كيف تراجع سجل تداولك: روتين أسبوعي
سجل التداول الذي لا تراجعه يبقى دفتر مذكرات لا أكثر. يأخذ هذا الروتين نحو نصف ساعة كل أسبوع، ويمر بالخطوات نفسها في كل مرة، وينتهي بقرار واحد تستطيع اختباره. وهو يصلح لأي سجل تداول، بما فيه نافريا.
المواصفات
- الفئة
- تدوين اليوميات
- مدة القراءة
- قراءة 3 دقائق
- آخر تحديث
- الأقسام
- 8
- اللغة
- العربية
لماذا كل أسبوع، وفي الموعد نفسه
المراجعة اليومية تنشغل في الغالب بآخر صفقة. أما الأسبوع فيمنحك من الصفقات ما يكفي لظهور نمط، ويبقى عددها قليلًا بما يكفي لتقرأ كل صفقة كما ينبغي. اختر موعدًا ثابتًا، اليوم نفسه والساعة نفسها كل أسبوع، والتزم به حتى إن مرّ الأسبوع هادئًا، فالأسبوع الهادئ بيانات أيضًا.
ولا تؤدي الحلقة غرضها إلا إذا سارت خطواتها الأربع بالترتيب. فإن تجاوزت الأسباب وذهبت مباشرة إلى الربح والخسارة، تحولت المراجعة إلى لوحة نتائج.
قبل البدء
- افتح صفقات الأسبوع الماضي كلها، ومعها كل جلسة تخطيتها وسبب تخطيها.
- تأكد أن لكل صفقة سعر دخول ووقف خسارة وهدفًا. وإن نقص أحدها فأضفه الآن من كشف حساب الوسيط، وضع عليه علامة تبيّن أنه أُضيف لاحقًا.
- سجّل الجلسات التي تداولت فيها والأيام التي امتنعت فيها عن التداول، حتى تشمل المراجعة الأيام الهادئة كذلك.
افحص الأرقام ثم ضعها جانبًا
احسب عدد الصفقات، وعدد الرابحة منها والخاسرة وتلك التي انتهت عند نقطة التعادل. وإن كنت تسجّل مخاطرتك في كل صفقة فأضف متوسطها. ثم اكتب المجاميع في سطر واحد أعلى الصفحة.
تخبرك الأرقام بما حدث، ولا تخبرك بسببه. فضعها جانبًا قبل قراءة الأسباب، حتى لا تؤثر المجاميع في حكمك على كل صفقة.
اقرأ أسباب الصفقات
ارجع إلى كل صفقة واقرأ السبب الذي دوّنته قبل دخولها.
انظر إلى وقت كتابة الملاحظة، فالسبب الذي يُكتب بعد ظهور النتيجة تبرير لاحق. ضع عليه علامة.
قارن السبب بخطتك، وتحقّق من أن الإعداد طابق سيناريو كنت قد حددته قبل الصفقة.
- 04
ضع علامة على كل صفقة كنت ستدخلها مرة أخرى، واكتب سطرًا واحدًا يشرح السبب.
كن صارمًا مع الملاحظات الناقصة، فغياب السبب معلومة في حد ذاته. وكثيرًا ما يعني أنك دخلت الصفقة باندفاع، أو أنك أهملت السجل في ذلك اليوم.
ابحث عن نمط واحد
تتبّع الأسبوع كله بحثًا عن أمر واحد يتكرر. وأنفع المواضع للبحث أربعة:
- الوقت: الجلسة أو الساعة التي دخلت فيها معظم صفقاتك الخاسرة.
- الإعداد: سيناريو أو نمط نجح في سوق ولم ينجح في آخر.
- الشعور: الإحساس الذي دوّنته قبل الدخول، إذا تكرر هو نفسه في عدة صفقات.
- القاعدة: قاعدة خالفتها، أو التزمت بها، أكثر من مرة.
اختر النمط الأكثر تكرارًا، حتى لو لم يكن الأعلى كلفة. فالخسارة الكبيرة الواحدة حدث واحد، أما العادة المتكررة فهي النمط.
حدّد تغييرًا واحدًا
اكتب جملة واحدة تصف التغيير، واجعله شيئًا يمكنك التحقق منه في الأسبوع التالي، مثل: «انتظر إعادة الاختبار قبل الدخول في صفقة اختراق». وضع هذه الجملة في أعلى سجل الأسبوع الجديد لتراها وأنت تتداول.
غيّر متغيرًا واحدًا في كل مرة. فإن غيّرت الإعداد والإطار الزمني وحجم المركز في أسبوع واحد، فلن تعرف من نتيجة الأسبوع التالي أي تغيير صنع الفرق.
مثال تطبيقي
هذا المثال مفترض لتوضيح الطريقة، ولا يعبّر عن نتيجة حقيقية. تخيّل أسبوعًا فيه ثماني صفقات: خمس منها كُتب سببها قبل الدخول، وثلاث كُتب سببها بعد النتيجة أو لم يُكتب أصلًا. وهذه الصفقات الثلاث غير المخطط لها دخلتها كلها في نصف الساعة الأول من الجلسة.
النمط هنا في توقيت الصفقات غير المخطط لها، ولا علاقة له بالإعداد. والتغيير للأسبوع التالي سطر واحد: لا دخول في نصف الساعة الأول إلا بسيناريو مكتوب مسبقًا. وفي الأسبوع التالي تراجع هذا السطر مع كل صفقة، وتترك بقية الخطة على حالها.
أخطاء شائعة
- الاكتفاء بمراجعة الصفقات الرابحة، أو بالصفقات التي تركت في نفسك أثرًا سيئًا.
- إعادة كتابة السبب بعد النتيجة، ثم قراءته كأنه السبب الأصلي.
- تغيير الخطة بعد أسبوع سيئ واحد، قبل أن يتسع الوقت لتكرار النمط.
- تخطي المراجعة في الأسابيع الهادئة، وهي الأسابيع التي يسهل فيها التخلي عن الروتين أكثر من غيرها.